سألنا الآلة نفسها هل الذكاء الاصطناعي سيأخذ الوظائف
في خمس وعشرين دقيقة باللهجة السودانية، يحاور عزيز موسى ChatGPT ويسأله ما يسأله جمهوره: هل نخاف، ماذا يدرس أولادنا، كيف ينافس شاب في الخرطوم شاباً في نيويورك، وهل الآلة واعية.
في الحلقة السابقة قدّم عزيز موسى خمس طرق للربح من الذكاء الاصطناعي من داخل السودان، وكشفت الردود شيئاً واحداً: ناس كثيرون لا يعرفون أصلاً ما هو الذكاء الاصطناعي. فقرر أن أفضل ضيف يتكلم عن الذكاء الاصطناعي هو الذكاء الاصطناعي نفسه، وجلس مع ChatGPT خمساً وعشرين دقيقة يسأله السؤال الذي يتكرر في الرسائل: هل الذكاء الاصطناعي سيأخذ الوظائف؟
أسئلة يطرحها الناس
هل الذكاء الاصطناعي سيأخذ الوظائف؟
جواب ChatGPT في الحلقة أن العمل سيتغير، لكن دور الإنسان لا يختفي بالضرورة. في الطب مثلاً، يتوقع أن يساعد الذكاء الاصطناعي الجراحين في المدى القريب لا أن يحل محلهم. والأكثر عرضة للخطر هو من ينافس الذكاء الاصطناعي بدل أن يستخدمه. ويرى عزيز موسى أن هذا ينطبق على كل المجالات، من البيزنس والهندسة إلى الطباخين وأصحاب الأعمال اليدوية.
ماذا يدرس الطلاب في زمن الذكاء الاصطناعي؟
يذكر ChatGPT الذكاء الاصطناعي والبيانات والأمن السيبراني وعلوم الحاسوب والهندسة والصحة، وينصح بدمج التخصص، مثل البيزنس، مع التحليل والذكاء الاصطناعي. لكن الأهم من أي تخصص في رأيه ثلاث مهارات: التعلّم السريع، واستخدام الذكاء الاصطناعي بذكاء، والتعامل مع الناس. بهذه الثلاث يصبح التخصص منصة لا سجناً.
هل يستطيع شاب في السودان أن ينافس باستخدام الذكاء الاصطناعي؟
ليس بالمجهود نفسه، بحسب الحلقة: الكهرباء والإنترنت والدفع الإلكتروني عقبات حقيقية. ومع كهرباء وإنترنت مستقرين، تعطي الأداة القدرة نفسها في الخرطوم ونيويورك، والفرق في الزبائن ورأس المال والشبكات. النصيحة: ابدأ بخدمة واحدة صغيرة وواضحة على الإنترنت، واعرض شغلك على مواقع العمل الحر أو لينكدإن، واطلب تقييماً من كل عميل.
التشخيص في دقيقتين يكشف النمط الذي يقع فيه تسويقك
التشخيص يسأل تسعة أسئلة ويسمّي النمط الذي علق فيه تسويقك. بلا مكالمة وبلا عرض، وتحصل على الورقة المكتوبة لذلك النمط.